القصة الكاملة
شُيّدت في عهد السلطان الذهبي، وأُغلقت سنة 1672، ونُسيت 250 عامًا، ثم عُثر عليها من الجو سنة 1917.
اقرأ التاريخ
شُيّدت في عهد السلطان الذهبي، وأُغلقت سنة 1672، ونُسيت 250 عامًا، ثم عُثر عليها من الجو سنة 1917.
اقرأ التاريخ
المواعيد والموقع وأفضل وقت للزيارة، وما يمكن توقعه من ممر الدخول الضيق.
دليل الزائر
رسوم الدخول، وما تشمله التذكرة، وأسرع طريقة لتجاوز الطابور عند الشباك.
شاهد الأسعاريشيّد السلطان أحمد المنصور الذهبي المقبرة الملكية في أوج ثراء الدولة السعدية، مستوردًا الرخام الإيطالي من كارارا لقاعة الأعمدة الاثني عشر.
السلطان العلوي الجديد يبني جدارًا حول المقابر بدلًا من هدمها، تاركًا ممرًا ضيقًا واحدًا فقط من جامع القصبة.
كشف التصوير الجوي الفرنسي عن المجمع المسوَّر بعد 250 عامًا من النسيان. اقرأ القصة كاملة ←
مستخلص من آلاف تقييمات الزوار المنشورة عن الموقع — الجيد منها والعملي.
السقف المقرنص المذهّب والأعمدة الرخامية هما ما يتذكره الزوار غالبًا — لا تنسَ عدسة بزاوية واسعة.
الموقع مضغوط ويُشاهَد في معظمه من فتحات لا بالمرور عبره، فنظّم يومك حوله لا حوله فقط.
الممر الضيق ذو الاتجاه الواحد يمتلئ بسرعة بمجرد وصول المجموعات السياحية — وهي النصيحة الأكثر تكرارًا بين الزوار.

كل ما تحتاج معرفته قبل الذهاب: الأسعار، المواعيد، وكيفية تفادي أسوأ أوقات الازدحام.
اقرأ الدليل ←
القصة الكاملة لمقبرة الدولة السعدية الملكية، من أحمد المنصور إلى المسح الجوي سنة 1917.
اقرأ الدليل ←
كيف تتفادى ازدحام المجموعات السياحية في الممر الضيق، ساعة بساعة.
اقرأ الدليل ←التذاكر من 30 إلى 100 درهم حسب الجنسية والعمر، ومجانية للمغاربة أيام الجمعة. مفتوح يوميًا من 9:00 صباحًا حتى 4:45 مساءً. لا حاجة للدفع الإلكتروني — احجز زيارتك وادفع عند الشباك.